← مقدمة في علم الأحياء: تعريفه ودور الباحثين وخصائص المخلوقات الحية ومستويات التنظيم والطريقة العلمية
٢
القسم ١ · مقدمة في علم الأحياء: تعريفه ودور الباحثين وخصائص المخلوقات الحية ومستويات التنظيم والطريقة العلمية — الموضوع ٢ من ٤
خصائص المخلوقات الحية
يشترك كلُّ مخلوقٍ حيٍّ في ثماني خصائص؛ وكثيرٌ من الأسئلة يصف موقفًا ويطلب الخاصية:
| الخاصية | الوصف |
|---|---|
| مكوّن من خلية أو أكثر | وحيد الخلية (البكتيريا) أو عديد الخلايا (الإنسان) |
| إظهار التنظيم (التعضّي) | خلايا ← أنسجة ← أعضاء ← أجهزة ← جسم |
| النمو | الزيادة في كتلة المخلوق الحي |
| التكاثر | بين أفراد النوع الواحد للحفاظ على بقائه |
| الاستجابة للمثيرات | المثير = أيُّ تغيّرٍ يستجيب له المخلوق (نموّ النبات نحو الضوء، استجابة القرش لرائحة الدم) |
| المحافظة على الاتزان الداخلي | تنظيم الظروف الداخلية للبقاء (التعرّق لتلطيف الجسم) |
| التكيّف | صفاتٌ موروثة تلائم وظيفةً ما (تحوّر أوراق نبات الصحراء إلى أشواك وقلّة الثغور لتقليل فقد الماء) |
تنبيه
💡 تمييزٌ مهم: الاستجابة للمثير تغيّرٌ مؤقّت في السلوك، أمّا التكيّف فصفةٌ موروثةٌ ثابتة (شعر الدبّ القطبي الأبيض).
ومن أبرز هذه الخصائص المحافظة على الاتزان الداخلي، إذ يُبقي الجسمُ ظروفَه الداخلية (كدرجة الحرارة) متأرجحةً حول قيمةٍ ثابتة: